الأحد، 5 مايو، 2013

خطاب بعلم الوصول ،،

القاهرة ،،

في : وقت ما ،،



أمّا بعد ...

مرحباً .. عساك بخير كما كنت دوما و كما ستظل - وهو ما لاحظته منذ آن الفراق .. قررت أن أكتب هذا الخطاب حيث أن رؤية بعضنا بعضا صارت أصعب من إكتشاف سبب تراجع مستوى المنتخب القومي ، لماذا لا نرى بعضنا ؟ ليس عندي من الأسباب ما يحسم إجابة ذاك السؤال ، 

ربما لم تعد المقابلات بنفس الحميمية القديمة ؟
ربما كان مسار الدنيا على احدنا أقسى من الآخر فصرنا غريبين ؟
ربما قيل كل ما كان سيقال فلم تعد هناك من نية ولا رجاء من لقاء ؟

أخي الحبيب .. لم نعد أنا و أنت صديقين كما اعتدنا منذ توقفنا عن الإهتمام بنفس الأشياء ، منذ صرت انا سخيفا وصرت أنت رائعا .. أو ربما منذ صار لك مريدوك و مشجعوك و صرت انا أرزح تحت وطأة إستعمار العالم لمنافذ روحي و هربت انت بعالم أحلامك ؟ لم نعد صديقين منذ وجدت انت في اللهو مشتهى و مستراح للبال و لم أجد أنا فيه ما يعوضني عن صراع مع الدنيا فائدته في المستقبل و ليس الآن .. لم نعد صديقين منذ تل كالغضبة التي لعنت أنت فيها الأخوة و ما يستتبعها من خلافات و طالبتني ان نصير كالغرباء و هو ما نفذته .. ولم تشعر انت بتغيير ولا خطأ في الصورة .

جلّ ما أعلم هو اننا لم و لن نصير كما كنا يوما ما .. منذ عدة سنوات ، دائما ما كنت أحذرك من الوقوف على الحياد ، إلى ان ذبحني سيف حيادك على مرأى من ذكرياتنا كشقيقين فقصمت الضربة رباطنا فأمسينا ذكرى مشتركة لكنها مشوهة لا يربطها بالأخريات شئ . أخي .. لُمتني كثيرا على إندماجي في معترك الحياة و البحث عن مكان تحت الشمس في بلدتنا المكسوة بالعار و الدماء و الكذب ، أشهد لك أنك كنت الأذكى حين صيّرت موهبتك هي مأكلك و مشربك و من يدفع عنك تكاليف الحياة الصعبة ، بينما رميت أنا موهبتي وراء ظهري لتنضم لأحلامي القتيلة الأخرى و أنساهم جميعا لأكافح كما كتب لي الرب أن أفعل .

أتستشعر في خطابي هذا صيغ تشبيه و تورية و مداراة على الأحداث بتمثيلات ؟ حسنا فظنك لم يخنك ! لا أستطيع أن أواجهك مرة أخرى بغضباتي العنيفة لأني من نوع حين يغضب يشعًر .. و إن شَعَرَ ضَعًف و إن ضَعًفَ تأثر بأقل نظرة أو كلمة يرميها خصمه إليه ولو كانت هينة غير مقصودة . أخي .. أستوحشها منك تلك النظرة الخاوية حين أغضب و أبرز أمامك مكامن خطأك و ما كان يصح في موضع كهذا من الأحداث ، فتتناسى كل ذلك و تنطلق مبررا أنك لست مخطئاً !!

تتقاذف رأسي عشرات المواقف البسيط منها و الشنيع و أجدني في النهاية أضعف من أن أسامح ، و أوهن قلبا من أن أتحمل فقداً آخر .. فكل من فقدت لم يرتقوا لمراتب الأخوة أبداً و أنت تعلم ، لكن .. أفدني كيف يضطر المرء لفقدان أخيه بنفس راضية ؟

لم تعد انت .. ولا هي نظراتك .. ولا هي كلماتك و سكناتك .. صرت أرى منك ما كنت أراك تعامل به الأغراب .

علّتي أنّي لا أنسى ، و علّتك ان لا شئ يمثل لك أي شئ ! و لا تناقشني فالأفعال أمضى من أي شرح يا رفيق !


في النهاية... لم آت لحروفي كي أبعث من خلالها إليك دعوة إستعطاف أو شئ من ذاك القبيل ، هي فقط فضفضة - أخرى و أخيرة ! - عما يدور في ذهني من ناحيتك من وقت طويل ... و لوقت طويل قادم .


و السلام ختام !

السبت، 6 أبريل، 2013

Blackout

This piece is inspired by my good friend Tareq Tohamy's
masterpiece track "Through my misery".. hope you all one
day listen to it to know how heart-warming it was. here we go :



(Hymn No. #1)


" No one to stand by you..
No one to look up to
Nothing deserves fighting for
No one gives a fuck 'bout what you've been through..


It's all a game..
It's all fake ..
It's more 'bout how good you lie..


Asleep or awake
You'll feel the heartache,
the soul-ache,
The crushing blues..

Thought they had my back..
Turns out my back is to the wall
A hit from the point blank
And no one answers the call..

Howl as you please !
And weep .. yes, you may !
 Gods of yesterday..
Are the traitors of today !

Would it be a re-run of pure agonizing song ?
Why has this become more of a death wish ?
I wish.. to stumble upon a shoulder to cry out
my heavy, so tampered-with heart "


* * *


(Hymn No. #2)


By my side i see no one..
even the ones i felt they care
It's a soul prison..
With a human-shaped cell.

Am i a soul trapped in purgatory?
Am i a lie within a lie?

LOOK AT ME !! 'CUZ MY EYES ARE WIDE OPEN !!
BUT ALL I SEE IN THE MIRROR IS NOTHINGNESS !!

Bless me with a Blackout
take away my soul
Cleanse it .. or burn it
IF it's the cost of forgetting it all.

Eyes can't see
Mind can't comprehend
What's the real meaning..

of me living..
not dying..
not reaching closure..
not seeing from which wound i bleed out my soul

Or why?
since when?
for what?
till when?
will it end?

Will this story ever reach the point when someone screams..

"CUT !! THAT'S A WRAP !"  

الاثنين، 17 ديسمبر، 2012

في الذكرى الاولى ... سامحونا

تدوينة إرتجالية بمناسبة الذكرى الأولى لكارثة إعتصام مجلس الوزراء ]


" إنهازمي و انهزم لكن انتصاري إتسرق
الحقيقة فبركوها بحزن علي كتاب اتحرق
انا اللي ماتوا من سنة و اللي قاتل ما إتشنق
انا السطور علي الورق انا اللي من جوا اتحرق
انا اللي شعره شاب بموته و هو طالب مدرسة
انا اللي ثابت مهما قالوا و مهما زودوا
القسى "



- مش هنسى أول صرخة صرختها لما عرفت بالهجوم على الإعتصام .


- مش هنسى أول ما دخلت الميدان بجري بعد ما خلصت شغل و الناس واقفة بتتفرج علينا من برة .

- مش هنسى الكلب اللي جاب لمزته كوفية و لبسهالها و وقفها تتصور و الضرب جنبها شغال .

- مش هنسى دخولي زي المذهول وسط الضرب و انا شايف كل حاجة بتروح و تيجي و الناس عمالة تقولي حاسب القناص .

- مش هنسى تحميل الطوب و توصيله لخط الضرب و الراجل الكبير اللي كان شايل معايا و خاف من المنظر فسابني و رجع .

- مش هنسى دراعي اللي اتمزع من كتر حدف الطوب .


 - مش هنسى الواد الصغير اللي كان شايل معايا الدرع - الصفيحة - لحد ما وصلنا بيها لحد الامن و حطيناها تحمي اللي ورانا .

- مش هنسى ريحة المجمع العلمي المحروق و اسوداده .

- مش هنسى الغجر اللي كانوا واقفين على بعد 3 متر من الضرب بيصوروا و بيتصوروا و ينظروا ع اللي داخلين .

- مش هنسى اللي قالي " انت بتعمل ايه ؟؟؟؟ ليه بتعملوا كدا ؟؟؟ " و احنا بنكسر الطوب و ندخله جوا .

- مش هنسى إن اللي كانوا بيكسرولنا الطوب كانوا عواجيز و ستات كبار .

- مش هنسى الطوب و هو عمال ياخد اللي حواليا يمين و شمال و سبحان الله ولا طوبة لمستني برغم اني في النص بالضبط .

- مش هنسى إن في لحظة ما فوجئت إن كل اللي على خط الضرب كانوا لا اراديا بيسمعوا توجيهاتي ( هم يضحك :D ) .

- مش هنسى الضلمة .. العامل الأساسي المصاحب لأي كارثة بتحصل .

- مش هنسى إحساس الوحدة و الضعف لما في عز اللي حاصل بصيت للسما و قلت لأول مرة بصدق في حياتي لربنا " ملناش غيرك يا رب .. باعونا يا رب و بنموت إلحقنا يا رب " .

- مش هنسى عدوى التكبير لما كنت بكبّر و انا بحدف طوب و الناس لا اراديا ابتدت تكبر معايا .

- مش هنسى الألتراس .

- مش هنسى إننا إتباعنا بالرخيص اليوم ده .

- مش هنسى عياطي على ست البنات لما اتعرت و كل الناس قالتلك ايه اللي وداها هناك .

- مش هنسى الكلب السلفي زميلي لما اتنشرت صورة ست البنات اللي اتعرت و كان بيبحلق فيها و ينهشها بعينيه و هي عريانة .

- مش هنسى نظرات الكل للثوريين بعد اليوم ده .

- مش هنسى قذارة و حقارة و خنوع و خنث الإسلاميين عموما - و أه أقصد التعميم - في التعامل مع الموقف .

- مش هنسى " و هما ايه اللي وداهم هناك ؟ " و في رواية أخرى " و هي إيه اللي وداها هناك ؟؟ " .


مش هنسى أي حاجة ... ده وعد !

و لأ ، مش هحط صور الشهيدين الأشهر الشيخ عماد عفت و د/ علاء عبد الهادي رحمة الله عليهم لأن ده هيكون قلة إحترام و تقدير مني لكل اللي ماتوا جنبهم و قبلهم و بعدهم .


إخواننا في الجنة ، ياللي سبقتونا و طلعتوا لمكان أفضل ..

سامحونا و النبي ، معرفناش نجيب حقكم !