الجمعة، 3 يوليو، 2015

حدث في مثل هذا اليوم ...






لعين هو الفيسبوك ..
آخر لعنة أضافها فريق الفيسبوك كانت لعبة " في مثل هذا اليوم " ، و هي تطبيق عبقري يسمح لك بأن ترى كل حرف كتبته أو شاركته على صفحتك في نفس التاريخ من كل عام مضى ، على الأقل عام و ليس له سقف محدد ، هناك أشخاص يرون ما كتبوا منذ بدأوا إستعمال الفيسبوك بسهولة تامة. كان التطبيق لطيفاً ظريفاً في البداية ، يلقي الضوء على مدى تفاهتي أو خفة ظلي أو إنعدام خبرتي في كثير من الأمور ، و تأتي ملعقة السمّ في العسل في أنه يريك أنت كمالك للحساب " كل " قاذورات كالفكرية و تفاهاتك الشخصية و أهميتك الملفقة في مثل هذا ليوم ، بينما يسمح لك فقط بمشاركة ما تريد ، فتدفعك أمراضك النفسية لإنتقاء الأفضل من بينها فتنشره لتري الجميع كم كنت خفيف الظل او عميق الفكر ... هراء .

إنهالت الذكريات كل يوم صباحاً على الصفحة الرئيسية و كان التطبيق مثار إعجابي و لهفتي لأرى ما كتبت ، أعشق الذكريات و كل ما لها و ما عليها ، لكن ... و آه من لكن تلك ... ثلاثة حروف هي من أحضرتني هنا ، راقبت اليوم كم هائل مما كتبت في سالف العصر و الأوان ، بالصدفة لاحظت تكرار وجود شخصية هي ما زالت صديقتي حتى الآن و أكاد أستحي أن أصف نفسي بالمقرّبين منها. لاحظت كم كنا نتكلم و نعلّق على كل ما يكتبه أحدنا .. حرفياً .. كل ما نكتبه لدرجة أننا كنا نتشاجر في منشور ، و نمزح في ثانِ و نتكلم بحياد في ثالث !. كل هذا في نفس الوقت و بدون أدنى مشكلة.

دفعني إحساس الصدمة للكتابة اليوم ، أين ذهب كل هذا ؟ .. أهو بسببي ؟ .. هل لاحظت كم أنا ممل فقررت ألا تكمل ؟ .. هل إعتقدت أنني ممل لهذه الدرجة فلا إرادياً ألقيت بها بعيداً و فهمت هي الرسالة ؟ .. هل ذبح الملل صداقتنا ؟ .. أمي هي أمراضي النفسية عديدة الأسماء و التوصيفات ؟!

أدركت بعد وهلة تفكير ، أن ذلك الموقف متكرر ، أحب الذكريات لأنها ماضِ غير ذي رجعة ، أتذكر هوسي بمقولة إخترعتها بأن " جمال الماضي أنه لا يعود ! " ، و كم من مرة كررتها على مسامع فتاة تعجبني لعلها تخلب لبّها و تسقط مضرجة في غرامي.


أدركت أيضاّ ، أنني أسعى لتدمير كثير من جماليات الحاضر و أتعجل موتها كي تتحول لذكرى أظلّ أنعاها و أردد معلّقات عذوبتها وحدي في أروقة مسرح الجنون.



مع الوقت أتشكك ، و أحياناً أتأكد ، أنّي خلّقت بداخلي مركز إشعاع سلبيّ. يتوهّج كلما إقترب شخص ما أكثر من اللازم فيزيحه بعيداً بشلاّل عارم من الطاقة السلبية و الإملال و الإختبارات النفسية اللامنتهية حتى أختبر مدى تحمّله لشخصي المتناقض المريض . لم أفقد أصدقائي و لم يفقدوني ، فقط فقدت عفوية الصداقة مع من عرفتهم بعد مرحلة التكوين التي صار فيها مجرد خلل نفسي كياناً قائماً بذاته يدرّس أصول مدرسة المالينخوليا لكل فكرة تخطو داخل عقلي ، كياناًَ يطأ بحذاء حربي ثقيل رقبة روحي كلما قررت تشمم الهواء خارج مستنقع عزلتها الإختيارية ، ليذكّرها أنها هي من صممّت سلاسلها و كلاّبات تعذيبها و صليبها المسنّن الذي ترقد عليه باكية من فرط الألم المتلذذ ، أو اللذة الأليمة ، لا أعلم ، لكنّ روحي تستمتع بعذابها و كفى !




صرت الآن أحاول التعويض ، أتهافت على أي مجالٍ يحبه من أحب ، كتاب نقرأه أو فيلم نشاهده أو نكتة نرددها و أحاول أن أرددها بنفس الروح معهم ... و أفشل. أحاول أن أشاهد كل مسلسلاتهم التي يحّبونها و أحاول أن أضحك على مسلسل قديم جداً - أراه سخيفاً إلى حد كبير - أحبّوه بشدّة و كوّن كثيراً من نكاتهم التي لا أفهمها فيضطرون لشرحها.

صيّرت نفسي مشطوباً من قوائمهم بملء إرادتي التي أرفضها الآن ، لا أرى عيباً في البوح برغبتي في أن أكون مقبولاً لا من المجتمع ، بل ممّن تتعيّش نفسي على سعادتهم بلا حساب ، يكفيها و إياي بسماتهم و ضحكاتهم التي أتفنن في زرعها حينما أحضر ، لكنها - و ياللأسف - تغادرهم في نفس اللحظة التي أغادرهم فيها.

" احذر ممّا تتمنّى ! " ... لم يقل تلك الحكمة إلا شخص حاز كل ما تمنّاه شابًا تافهاً ، أراه بعين الخيال يرقد على سرير من ذهب و ألماس محاط ممّن يدّعون محبته و يقسمون عليها لكنّه في قرارته لا يرى في وجوههم شركاءه في نزق الشباب حينما تمنّوا غير ما تمنّى ، فزاد في عنف عناده حتى حالت بينه و بينهم أمنياته . حّرّم روحه من سلوى دموعهم حينما يقضي نحبه و إستبدلها بزفرة متبوعة بدعوة له بالرحمة .. و كفى .


~

قال السابقون على من ينصح الآخرين بأجمل النصائح و أصدقها و ينسى نفسه من ذات النصح : " كان الـ*** نفع نفسه " . و الآن أحاول أن أكون ذلك الـ*** الذي نفع نفسه ، إشتقت لوجوه غير وجهي المشوّه الذي ترتديه أفكاري ، لقد عشت ما فيه الكفاية مع ذلك الوجه .. عودوا .. أوحشتني إنسانيتي .. أوحشني من أحببتوه يوماً .


الأحد، 8 مارس، 2015

إتفرجت لك : الحلقة الأولى .. بؤساء هوجو بالبلدي ،،،




نشرت على الفيسبوك بتاريخ 25/2/2014م

أي متفرج قديم على برنامج " البرنامج " هيعرف انا بتكلم عن مين ، عن أكتر فقرة مذهلة ظهرت في البرنامج قبل ما يتوقف و أحدثت ضجة كبيرة جداً في الأوساط الفنية عموماً ،و ليا أنا خصوصاً .. يمكن عدد قليل اوي يعرف صداقتي الشخصية بالقائم بشخصية " الضابط جافير " ضمن فريق فابريكا - مصطفى رشاد - و ده اللي خلاني أنتظر و أتفرج و أنبهر بعد كده .

مين فابريكا أساسا ؟

فابريكا زي ما بيقولوا عن نفسهم في صفحتهم :

"
رغم وجود حركة فنية مستقلة في مصر منذ فترة طويلة , لا وجود للمؤسسات الفنية المستقلة التي تهتم بعروض المسرح الموسيقي في كل أنواعه مثل  الأوبرا والأوبريت المصري والأجنبي ومسرحيات برودواي الموسيقية وتقديمها  برؤية مختلفة. ومن أهداف "فابريكا" إنتاج الأعمال التي قد لا تهتم بها جهات الإنتاج الفني الحكومية والرسمية.

وهكذا بدأت وفابريكا كمؤسسة لإنتاج العروض االموسيقية، ولكننا الآن نود في توسيع اهتماماتنا لتشمل إقامة ورش تدريبية وإقامة فاعليات فنية والمساهمة في إنتاج عروض مسرحية وإقامة الأبحاث التي ترصد حركة الفن الموسيقي المستقل في مصر وتأثيرها في المنطقة المحيطة وعلاقتها بالمجتمع الفني العالمي وتكوين وحدة لتجمع أرشيف المسرح الموسيقي المصري.

المدير الفني و مؤسس "فابريكا" 

د. نـيفيـن عـلـوبـة

"

كده عرفنا بنتكلم عن مين ، و إن أول ظهور إعلامي ليهم كان مع باسم يوسف في عرض لم يتجاوز 26 دقيقة بالضبط و أبهروا من خلاله كل المتفرجين ، و هو إبهار إستمر  و عاش الفترة دي لحد ما تقرر ظهورهم في الساقية أول إمبارح في ثاني حفل ليهم بيقدموا فيه مسرحية " البؤساء " لـ فيكتور هوجو باللهجة المصرية الخالصة .. او زي ما العنوان بيقول كدا " بالبلدي " . ما توقعتش حضور عدد كبير من الشباب الصغير للعرض نظراً لان أغلب إهتمام 90% من شباب حفلات الساقية بيكون للموسيقى الغربية سواء ميتال أو روك ، و أحياناً روك عربي او موسيقى مستقلة .. بس مش ده موضوعنا .

النور كان مقطوع عن معظم الزمالك في اليوم ده - شئ متوقع طالما كوبري اكتوبر كان فاضي بالشكل ده ، و كالعادة كل اللي إتفقت معاهم يحضروا معايا العرض عملوا مش فاكرين و محدش جه و إتجهت لوحدي برغم إن الميزانية مخرّمة بس كان لازماً ولابد أستمتع بالعرض ده ، برغم إنه بيقلب المواجع بكذا  أغنية جواه ، بس مين قال إن نص الفن مش ألم ؟

الألم في حد ذاته أحياناً متعة !

ضلمة قدّام الساقية خوفتني إن النور يكون قطع جوا ، إستقبلني صديق قديم جدا و قالي إنهم بدأوا و فاتني على الأقل أغنية ، اللي شاف فيلم / مسرحية البؤساء بأي لغة قبل دلوقتي هيفهم اللي هقوله بداية من هنا .. و اللي ما حصلتلوش المتعة دي أستأذته ما يموتش قبل ما يتفرج عليهم . دخلت بسرعة و لأول مرة ألاحظ جو الهدوء الشدييييد برا الساقية ده لحد ما دخلت القاعة متوقع إني هلاقي 20 كرسي فاضي على الأقل ، أول خبطة دهشة كانت من العدد الكاسح للشباب الصغير ، من كل الجنسيات و الأعمار ، و الأهم إنهم كانوا واقفين لان مفيش مكان و مع ذلك محدش منزعج و بيتفرجوا ، يكشروا مع المشاهد الصعبة و يضحكوا مع الكوميديا و يغنوا مع الحتت اللي فاكرينها من حلقة باسم يوسف إياها .

دخولي كان مع نهاية أغنية " في حياة الغلابة " اللي من نهايتها بتسلّم لحنها لأغنية تانية مش فاكر اسمها بس إصطلحنا على تسميتها " خناقة فانتين في المصنع " ، أول ما لاحظت كان تغيير ممثلة دور " فانتين " اللي كانت في الأول) داليا فريد ) بـ " نادين السراجي " متختلفش عنها في جمال الصوت و الآداء ، بما إنها كانت أول مرة أحضر عرض مسرحي غنائي بعد التجربة المريرة في الأوبرا من كام سنة و الفضايح اللي حصلت و العيال الصغيرة اللي افتكرونا عاوزين نخطفهم ... إنبهرت بتعبيرات الوجه لكل ممثل و خصوصاً " فانتين " .

 نادين ..
 أبهرتيني فـش.. فحت !

مع توالي المشاهد و الأغاني ظهرت وجوه معروفة زي " ستيفن لبط " في شخصية ( ماريوس ) الثوري الممزق بين حبه لبلده و حبه لـ " كوزيت " ، و كوزيت نفسها ) ماجي فكري ) اللي كان من ملاحظاتي الإبجابية عليها طفولية صوتها اللي دعمت موضوع إن كوزيت أصلا بنت صغيرة مش شابة كبيرة ، و هاني مصطفى اللي قام بدور)  جان فالجان ) بطل الرواية و عدوّه اللدود مصطفى رشاد ( مسيو جافير ) اللي الجمهور 
تفاجأ بحلاقته لشعره و ذقنه زيرو .. للمعلومية المنظر الجديد ساهم في إحياء الشخصية عشان أصلا " جافير " عسكري مخضرم و صارم جدا فـ شئ طبيعي يبقى من غير تفاصيل و شعره قصير مش بيميزه غير مسدسه الضخم اللي دايما إيده مسنودة عليه .. 

ملاحظة:
- لو جزئية المسدس اللي دايماً إيد جافير - السلطة - مسنودة عليه مقصودة من المخرج أ/ محمد أبو الخير يبقى فعلاً عبقري -


جمهور البؤساء الأصلي إنبهر بأول ظهور لأغنية من أجمل و اصعب أغنيات الرواية  الأساسية و هي " يوم جديد " أو one day more
اللي تسببت في تحويل وداني لـ بوقين جرامافون مركزين مع أي غلطة في التناغم أو تداخل الأصوات لأن دي الأغنية الوحيدة اللي كل أبطال القصة المحوريين بيغنوا فيها و بيقولوا مخططاتهم ليوم الثورة و بيحكوا عن عذابهم ، جافير بيكلم جنوده عن خطته لتدمير " العيال " الثورجية بينما الثورجية بيحاولوا يعقلوا ماريوس عشان يسيبه من " كوزيت " و ينتبه لدوره تجاه بلاده ، بينما كوزيت محتارة بين رغبة ( فالجان ) في الهرب مرة تانية بشكل غير مفهوم ليها و حبها الأول و الأخير اللي هو ماريوس برضه .

من عناصر الأغنية العبقرية دي ثنائي الكوميديا اللي شقلبنا ضحك جوا 
العرض " شريف رزق الله و ريتا أشقر " أو زي ال الرواية بتقول " مسيو آند مدام تيرناردييه " ، آداء متناغم بشكل مذهل و تعبيرات الوجوده و الملابس ليهم تحديداً كانت معبرة عن الطبيعة " المسخرة " لواحد حرامي و نصاب و مراته اللي - المفروض - هو اللي بيمشيها 
لكن اللي بنكتشفه من أغنية " صاحب المكان " إنها معندهاش أدنى مشكلة تبهدله قدام الحضور ..

و كله كوم و موضوع الكاس اللي يحطه في الـ... ده كوووم

أغلب الكابلز اللي حضروا العرض كانوا منسجمين جدا مع مشاهد " كوزيت و ماريوس " ، بس السناجل إتضايقوا و بشدة من قوة شخصية " إيبونين " أو الجندي المجهول في الرواية كلها ، و المدقق في الرواية هيلاقي "إيبونين " هي اللي ... ولا لأ مش هحرقلكم اتفرجوا بنفسكم
 و احكموا ، نسمة محجوب قامت بدور "إيبونين" و من خلالها بأغنية " حبّيته " اللي تسببت في كمية أحضان وسط الجمهور مش طبيعية .

( بالمناسبة أنا كنت واقف ورا خالص قدّام الميكسر فـ شايف و كاشف كل حاجة .. اه و الله :D (

الثوريين الحقيقيين بقى كان ليهم نصيب من النكد لما جلجلت أغنية " أحمر و أسود " بصوت " علي الألفي اللي حلّ مكان " شريف بشارة " في دور ( إنجولار ) ، أغنية كانت زي مبارزة غير متكافئة بين ماريوس لوحده و بين بقية " أصدقاء الـ اي بي سي " ، إكتفى فيها علي الألفي / إنجولار بدور الحكيم و الناصح و مقرر الأمر زي ما هي شخصيته طول العرض . أهم تعليق إتقال على صوت " علي " إن فيه رنة شرقي تخليك عاوز تسمعه أكتر .... ابسط يا سيدي ابسط .

نرجع لحقنة النكد اللي لبسناها كلنا بداية من أغنية " أحمر و أسود " مروراً بالنسخة الأصلية لـ " صوت الجماهير " و إنتهاء بـ " كراسي فاضية و ترابيزات فاضية " او" ياللي في يوم غنيتوا معايا " اللي أداها " ستيفن لبط " بـ ألم واضح و إندماج شديد ، آداء ستيفن كان عبقري خصوصاً في مشهد موت " إيبونين " اللي تألقت معاه فيه نسمة . أما بقى الصراع الأزلي بين " جافير " و " فالجان " فـ كلنا لمسناه من آداء مصطفى رشاد و هاني مصطفى - على الترتيب - و نظراتهم لبعض ، هاني قدر يوصل لي جرأة فالجان في مواجهة الموت أو الحبس او حتى 
الشيطان بالنسباله المتمثل في " جافير " اللي تجسد على مصطفى رشاد 
و كانت نظراته المستخفّة بـ ألم الثوار و فالجان و توسلاتهم تذكرة دخول لتكشيرة قرف على وجوه متفرجين كتير . معاناة الشخصيتين متطابقة تمام التطابق لانهم سوا بيكرهوا الظلم ، فـ واحد اختار الهروب منه و التاني اختار يتحول للظلم و مات و هو بيتعذب بفكرة إنه اتحول للشيطان بدل ما كان طول عمره بيهرب منه !

أغنيتين هتقشعر من راسك لضوافر رجليك لما تسمعهم بصوت الشخصيتين :

نور : مناجاة جافير مع نفسه و مع روح العدالة ونظرته المتعلقة دايما بسماء باريس القاتمة .

سيبه يعيش : ترجمة إيمان فالجان بعدم جدوى الهرب و إن الشباب لازم منسيبهمش في وش المدفع .. لوحدهم .


انا شبه متأكد إن القاعة كلها في نهاية العرض كانت بتغني " سامع صوت الجماهير ؟ " مع شباب فابريكا لأني لمحت على وشوشهم ذهول و فرحة - و دموع مكتومة ؟ - لما بدأوا يغنوها ، بكتبلكم عنها و جسمي بيقشعر و سامعها  في وداني بنفس قوة صراخ الشخصيات على المسرح .

~

غنّيت معاهم كل الأغاني اللي حافظها ، و اللي مش حافظها عربي غنيتها معاهم إنجليزي ،
دمّعت و ضحكت و حسيت بالوحدة و الهزيمة و الإنتصار مع توالي المشاهد و السنين على خشبة المسرح ، حسيت بحياة كل الشخصيات بسبب الإخراج الحركي العبقري و إستخدام تقنيات تداخل المشاهد.. بمعنى عدم اللجوء لإخلاء المسرح لكل شخصية لزيادة الواقعية ، كنتم هتلاحظوها خصوصاً في مشاهد " الكبسة " المتكررة من " جافير " على حانة ( تيناردييه ) و على منطقة الحاجز اللي بدأت و انتهت عندها الثورة .

هتصدقوا لو قلت إني شفت شوية أمل بيطلّوا من آخر أغنية ؟

عاملين زي الطفل الرخم اللي بيخش بوشّه في في كادر الكاميرا و هي بتصور في الشارع مع واحد بيقول كلام فاكر إنه عميق ، الطفل ده مش عايزك تصور معاه ولا عايزك تفضيله ساعة على الهوا .. عايزك بس تنتبه لوجوده و تحترمه و تستناه يكبر في يوم من الأيام ، المهم إنك تاخد بالك إنه لسه موجود و حيّ و لسه رخم و بيعافر مع بودي جاردات مملكة النكد اللي حبسوك فيها غصب عنك .


ايوه سامع دقة الطبول ..
و ايوه سامع صوت الجماهير ..

صوتهم واطي أي نعم و خافت شويتين بس مسموع ، يمكن يكون هلوسة .. الله أعلم !

الأكيد إن اسم فابريكا مش جاي من فراغ .. 

أي نعم كان فيه شوية نشاز على شوية لخبطة ( هاني تقريبا وقع من على المسرح وهو مندمج) بس الناتج النهائي كان ممتع جداً .. العرض يستاهل 9 / 10 في رأيي و 8.5/10 في رأي الناس بعد إستطلاع رأي سريع جداً مع الحضور في نهاية العرض انتوا - عدداً - أكتر من إني أشكركم بالاسم
بس أعتقد إن رغبتي في تحيتكم وصلت من خلال الكلام اللي فوق دا.

~

صفحة الفريق :

ألبوم صور العرض :


~

IF YOU LIKE WHAT YOU READ PLEASE SHARE IT WITH OTHERS TO GET BETTER FEEDBACK. THANK U ; )